الخميس، 4 أبريل 2019

الشاعر المتألق،،، حيدر رضوان ،،، يكتب،،نظرنا لتاريخ مليا

*نظرنا لتاريخ مليا
وعاد في كل يوم بنفسه
فهل من منتظر ومنظرن
فالبلطجة زيادة  المحن
تفرق الملمة وجمع الموأن
والوهم خائب النظر
يركض حيثما الشوك والكفن
تعلمنا من الزمن
الأقدار وفهمناه لك وله ولمن ومن
تذكر انك في الدهر يوما
لم تكن تذكر برياح السفن
وأنك يوما لا شيء لك  علن
فلما التبختر وفقد السمع غدا
يكتبه الدرن
قوة وضعف في الإنتظار بلاثمن
وإنتزاع تبع وحمير وعنهم فأسللن
وبني مروان والعباس أهدوها لمن
تسلب الدنياء بنفخة كير مزرفن
وحمرة الجمر تبقى تدمعن
دع نطنطت القرود وقهقهة الدمن
فالدف يرتجف والصوت يخجلن
بفؤاد منكسر مخفقا حائرا
بدورته لمن وعلى من يسطرا
إذا أفتقد وزن الرجال لرجال
أي قطر ينتظر ويشربن
هي الأخلاق والعزائم لا سواها
عادة باليهود دولة
أنظر مليا اي قدر للبيب هناك
وباوساط وأطراف الزمن
لاشيء إذا مماتخطه الفتن
معدوم خط سيلك للعيون يا زمن
يا أمة القرآن  ماذا جرى
وماذا يرتجاء من نار محشرك ياعدن
وماالذي رماك في المصائب والعفن
والى متى تحلمين حاملة أثقالا
من اوجاجك المسكرن
بخيس الدراهم في الأسواق زاهدا وآمرن
قالت هي الأفكار خالجة فكري
وغاب فيها الأناء مثملا
ويسوقها ضمير هاالميت ويدثرن
فسألته هل تطول فقال مقالة
ومتى رأوا خط صبحي لأصفحن
بقلم/حيدررضوان.اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الشاعر،،، عمر بنحيدييكتب،،المعلم الفلاح / يافلاح

النصان اسفله بقلمي.اتمنى أن يحظيا برضى القارئ الكريم .المرجو ترك تعليق ولكم ألف شكر.    Je suis le signataire des deux textes ci_ dessous. ...